يختبر فريقا الوحدات والجزيرة قدراتهما التكتيكية والبدنية، عندما يلتقيان غدًا الأربعاء، في مباراة ودية مهمة على إستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة، وذلك في إطار تحضيراتهما لخوض ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.

ويستعد الوحدات لاستضافة العهد اللبناني يوم 17 حزيران / يونيو الجاري، فيما يحل الجزيرة ضيفًا على الجيش السوري في اليوم التالي بلقاء يقام على ملعب المحرق البحريني.

ويعول الوحدات والجزيرة كثيرًا على هذه المواجهة الودية لتعويض انتهاء الموسم الكروي المحلي وابتعاد اللاعبين عن المباريات الرسمية والتنافسية.

وأصر الوحدات على خوض المواجهة على إستاد الملك عبدالله الثاني، على اعتبار أنه الملعب الذي سيكون شاهدا على موقعته المنتظرة مع العهد، مما يعطي مديره الفني عبدالله أبو زمع واللاعبين فرصة الاستفادة الأكبر من هذه البروفة.

ويسعى أبو زمع إلى معاينة إمكانات لاعبيه والوقوف على جاهزيتهم، ومعرفة مدى قدراتهم على تطبيق الوظائف المطلوبة منهم قبل مواجهة العهد، وبما يمكنه أيضًا من الاستقرار على التشكيلة الرئيسة.

وكان أبو زمع قد تسلم المهمة قبل نحو أسبوعين حيث ركز في البداية على رفع الأحمال البدنية في التدريبات، ثم بدأ بعدها برسم الخطط التكتيكية أملاً بظهور الفريق بصورة مغايرة عما مضى بحثًا عن مباغتة ضيفه العهد اللبناني بطريقة اللعب والأسلوب.

في المقابل، فإن التونسي شهاب الليلي مدرب الجزيرة والذي قام قبل أيام بتجديد عقده لموسم إضافي، يتطلع هو الآخر لاختبار قدرات اللاعبين قبل مواجهة الجيش السوري.

ويتطلع الليلي إلى اختبار قدرات الفريق الهجومية على وجه التحديد، من خلال الدفع بأكثر من خيار بهدف تعويض رحيل مهاجمه محمود زعترة بعد انتهاء عقده.

ويأمل الوحدات والجزيرة أن تتيح لهما الظروف إمكانية الدفع في مباراة الغد، بلاعبيهم الدوليين الذين يشاركون، اليوم الثلاثاء، في المباراة الودية التي تجمع الأردن وضيفه الإندونيسي، حتى تكون الفائدة الفنية المرجوة من المباراة أكبر.

وكان الفريقان قد اتفقا على خوض المباراة بعيدًا عن أنظار الجماهير والاعلام بهدف المحافظة على سرية استعداداتهما للمواجهتين الآسيويتين.

جدير بالذكر، أنه في حال تأهل الوحدات والجزيرة على حساب العهد والجيش، فإنهما سيلتقيان معًا في نهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.