كل العيون تتجه نحو النقاط الثلاث غداً الخميس في لقاء الأردن وسوريا

في يوم عاصف كروياً ، كل الطرقات فيه نحو التأهل ستكون مغبرة وكأنه ضباب كثيف يغطي ما تحلم به الجماهير ، جماهير هنا ،، وأخرى هناك ، كل منهما يشجع بحرارة منتخب بلاده لعله يحقق الفوز ، جماهير المنتخب الأردني ولاعبوه النشامى يمنون النفس لفتح بوابة الدور الثاني عنوة فيعبروا إليه ، وجماهير ولاعبوا المنتخب السوري لعلهم يقفون على عتبات تلك البوابة التي تكاد تكون بعيده عنهم فلعل الاسترالي فيما بعد يحدث لهم أمراً فيوقف زحفهم.

العواصف الكروية يوم غد الخميس 10/1/2019 والرياح الكروية العاتية سيشهدها ستاد الشيخ خليفة الدولي كونه سيستضيف منتخبي الأردن وسوريا في مباراة لاهبة على أرض الملعب وجماهيرية على المدرجات بالرغم من السحب الضبابية المتراكمة التي ستسكن فوق الاستاد وتغطي رؤوس كل من فيه ، فهذه السحب ليست كالسحب والغيوم التي تأتي بالأمطار ،، بل هي سحب تمثل الحسابات والأمنيات والأهازيج في المدرجات ، وتمثل أيضاً الأداء والقوة والخطط في رؤوس اللاعبين والمدربين وكيف سيتم تطبيقها على أرض الواقع.

مباراة من العيار الثقيل ستجمع الجارين القاطنين في غرب قارة آسيا في إطار منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات يسعى كل من المنتخبين فيها لتحقيق الفوز وكسب النقاط الثلاث من أجل العبور إلى الأدوار العليا في بطولة كأس آسيا 2019 والتي تستضيفها دولة الإمارات.

المنتخب الأردني سيدخل أجواء المباراة وهو منتشياً بالفوز في الجولة الأولى على بطل النسخة السابقة المنتخب الأسترالي والذي كان مرشحاً لتحقيق اللقب من جديد، الفوز الأردني على المنتخب الأسترالي أتى لهم بـــ 3 نقاط ثمينة واعتبرت صيداً ثميناً وفي حال حقق المنتخب الأردني الفوز على سوريا غد الخميس فسوف يضمن التأهل للمرحلة الثانية خاصة وأن المنتخب السوري عجز عن تحقيق أكثر من نقطة في الجولة الأولى في المباراة التي جمعته مع منتخب فلسطين.

المنتخب السوري لن يدخل أجواء المباراة منتشياً كما هو حال المنتخب الأردني، ولكنه سيكون سعيداً وواثقاً بنفسه كونه لن يفقد جهود أي لاعب من لاعبيه ، فالإصابات بعيده عنهم وقائمة العقاب بالإيقاف في الاتحاد الآسيوي تخلوا من أسماء اللاعبين السوريين، لذلك سيجد مدرب المنتخب السوري السيد (بيرند شتانجه) بأن كل الأسلحة الكروية أمامه متاحة وسيستخدمها بحسب مجريات اللقاء وبما يفيد منتخبه.

كذلك فإن التعادل الذي تحقق للمنتخب السوري في الجولة الأولى أمام منتخب فلسطين على ملعب الشارقة يفرض عليهم التطلع للنقاط الثلاث فقط و لا غير، فالتعادل لن يرضيهم ، والخسارة ستمنعهم من الوصول حتى إلى عتبات بوابة العبور  للأدوار العليا.

وبالرجوع إلى ملعب مباراة يوم غد الخميس وهو ستاد الشيخ خليفة الدولي ، فهو سيشهد لقاء المنتخبين لأول مرة في هذه البطولة ، فلا المنتخب الأردني سيكون معتاداً على هذا الملعب كونه خاض مباراته في الجولة الأولى أمام المنتخب الأسترالي وهزمه فيها على ستاد هزاع بن زايد ، وكذلك الحال للمنتخب السوري الذي خاض مباراته في الجولة الأولى على ستاد الشارقة أمام منتخب فلسطين وعجز عن تحقيق الفوز فيها بل انتهت نتيجتها بالتعادل.

 

مدرب المنتخب السوري هو ألماني وقد يبدأ المباراة بنفس الطريقة والأسلوب الذي بدأ فيهما المباراة الأولى أمام منتخب فلسطين ، وقد يحتفظ أيضاً بنفس التشكيلة التي ضمّـت كل من:-

إبراهيم عالمة
مؤيد العجان – أحمد الصالح – جهاد الباعور – عبد الملك عنيزان
زاهر ميداني – تامر حاج محمد

فهد اليوسف – عمر خربين – يوسف قلفا

عمر السومة 

 

وكما أن قائمة المنتخب السوري تخلوا من الغيابات لأي سبب ،، فإن قائمة المنتخب الأردني أيضاً تخلوا من أي غيابات للاعبين ، وسيتمكن أيضاً مدرب المنتخب الأردني البلجيكي فيتال بوركلمانز من استخدام كافة الأسلحة الكروية المتاحة والعناصر لغايات صنع القرارات والخطط لتطبيقها في الميدان.

 

ويتوقع أن تضم تشكيلة البداية للمنتخب الأردني ، كل من :-

عامر شفيع
سالم العجالين – أنس بن ياسين – طارق خطاب – فراس شلباية
سعيد مرجان – بهاء عبد الرحمن

خليل بن عطية – ياسين البخيت – يوسف الرواشدة

موسى التعمري

 

 

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.