لقاء آسيوي ملتهب بين الوحدات والجيش السوري

يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني في منطقة القويسمة مساء يوم غد الثلاثاء الموافق 16-4-2019 اللقاء الآسيوي الملتهب والمرتقب جماهيرياً وعربياً والذي يستضيف فيه فريق نادي الوحدات ممثل الكرة الأردنية نظيره فريق نادي الجيش من سوريا،

وينتظر أن يشهد هذا اللقاء عودة الجماهير الوحداتية إلى المدرجات عبر البوابة الآسيوية.

فريق نادي الجيش السوري قادم لملاقاة الوحدات وهو منتشي بانتصارات مذهلة قد تفيده معنوياً ونفسياً لتقديم مباراة قوية أمام الوحدات ، وكان آخر هذه الانتصارات هو الفوز الساحق على فريق الكرامة السوري وبسباعية نظيفة بعد مباراة تسيدها الجيش من الألف إلى الياء ، أمطر خلالها مرمى ضيفه بسبعة أهداف، سجل منها خمسة أهداف في الشوط الأول، وهدفين في الشوط الثاني، كان نصيب هداف الفريق محمد الواكد ثلاثة أهداف “هاتريك”، هذا الفوز جعل فريق الجيش يتقدم للمركز الثاني برصيد 41 نقطة.

وكان فريق الجيش قبلها قد حقق انتصارا ذا قيمة على فريق الوحدات في مباراة الذهاب بنتيجة (1-0) ضمن منافسات دور المجموعات لحساب الجولة الثالثة للمجموعة الآولى لمنطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2019 مكنته من الارتقاء لصدارة المجموعة برصيد (7) نقاط ، وليتراجع الوحدات للمركز الثاني برصيد (6) نقاط.

مباراة يوم غد الثلاثاء بين الوحدات والجيش السوري تندرج ضمن منافسات دور المجموعات ولحساب الجولة الرابعة للمجموعة الآولى لمنطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2019 (مباراة الإياب) والتي ستكون بالنسبة للوحدات مباراة رد الاعتبار لخسارته في مباراة الذهاب، وستكون تنافسية بين الفريقان على صدارة المجموعة، فأيهما يفوز في هذه المباراة سيقطع شوطاً كبيراً نحو التأهل للدور الثاني

وبناءً على هذه المعطيات ستكون المواجهة ملتهبة وحامية الوطيس بين الوحدات وفريق الجيش السوري ، وهي تعتبر بالنسبة للوحدات لغاية اللحظة هي أهم مباريات الموسم خاصة بعد تعثر الوحدات في بطولة الدوري الأردني لكرة القدم وصعوبة تمكنه من الحصول على اللقب المحلي بالرغم من أنه ما زال على الورق ضمن حسابات المنافسة، إلاّ أن ما تبقى هو عدد قليل من المباريات . وأيظاً الفارق النقطي الكبير بينه وبين الصدارة لن يشفعا له بالمحافظة على اللقب الذي يحمله في الموسم الماضي.

لذلك وجب على فريق الوحدات أن يصالح جماهيره عبر البوابة الآسيوية وأن يخرج من موسمه بصيد ثمين (سواء من حيث الألقاب أو من حيث الاستفادة المالية التي ستنعش خزائن النادي في حال التقدم للأدوار العليا من هذه البطولة أو الحصول على اللقب الآسيوي) صيد ثمين يعوض به موسمه المحلي المتعثر، وعليه أن يستغل مباراة الغد الهامة والحاسمة اعتبارياً لتحقيق الانتصار الذي سيمكنه من العودة إلى صدارة مجموعته فيتأهل للدور التالي بأريحية (بانتظار نتائجه في آخر مباراتين في المجموعة مع النجمة اللبناني في لبنان ، وفريق هلال القدس الفلسطيني في عمان).

أما في حال عدم تمكن الوحدات من تحقيق الفوز على فريق الجيش السوري سواء بالتعادل أو الخسارة ،، فهذا يعني الدخول في حسابات مظلمة ومعقدة كونه سيبقى في المركز الثاني (الذي سيتأهل عنه فريق واحد فقط من أصحاب المركز الثاني في كل المجموعات المتنافسة) أو ربما يتقدم عليه فريق آخر قادم من أسفل الترتيب.

جماهير الوحدات وكما وعدت فريقها فإنها ستكون حاضرة بأعداد ضخمة تعيد الروح للمدرجات التي خلت من تواجدها في الفترة الماضية ، فإذا ما تواجدت هذا الجماهير لمؤازرة فريقها على أرضه وبين جماهيره، فسيكون لها الدور الأكبر لحسم اللقاء لصالح الوحدات خاصة أن المدير الفنّـي لفريق الجيش السوري وفي المؤتمر الصحفي ترك غالباً الحديث عن الفنيات وركز على الجماهير (جماهير المارد) والتي ستكون نقطة الضعف الكبرى لدي الفريق الضيف.

الوحدات استعاد الروح في آخر مباراتين رسمييتين خاضهما ضمن منافسات الدوري الأردني لكرة القدم حيث حقق الانتصار في المباراتين على فريق الجزيرة القوي والممثل الآخر لكرة القدم الأردنية ضمن نفس البطولة الآسيوية ، وهو المنافس بقوة على لقب الدوري الأردني لكرة القدم ، وكذلك الفوز الذي حققه الوحدات على فريق البقعة ، هذان الفوزان سيفيدان الوحدات كثيراً نفسياً ومعنوياً في لقاء الغد.

والجدير بالذكر أن جميع الفرق الحاصلة على المركز الأول في كل مجموعة ستتأهل إلى الدور التالي، إضافة إلى أفضل فريق يحصل على المركز الثاني في المجموعات الثلاث.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.