خروج الوحدات من بطولة دوري الأبطال ودخوله لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي

انطلقت المباراة في موعدها ومكانها المحددين الساعة السابعة من مساء يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2019 على ستاد الملك عبدالله الثاني في منطقة القويسمه، وأيضاً كان الوحدات على الموعد مع جماهيره التي حضرت بكثافة لمؤازرة فريقها لمدة (37) دقيقة فقط…

37 دقيقة عمل خلالها الوحدات كل شيء أبدع وتألق وسجل الأهداف واهتزت العارضة والقائم لمرمى الفريق الكويتي.

المدرجات قامت ولم تقعد ،، بحق كان الوحدات على الموعد زلزال وحداتي في الميدان وزلازل على المدرجات.

 

ساعد الوحدات خلال ألـ 37 دقيقة الأولى من المباراة التوهان وعدم التركيز وسوء الطالع الذين لازموا الفريق الكويتي، حيث أن الكويت الكويتي كان يشن الهجمات نحو مرمى الوحدات لكن سوء الطالع فقط حرمهم من التسجيل، إلاّ أن هذه الهجمات مكنّـت مدرب الفريق الكويتي محمد عبدالله من اكتشاف الوضع الدفاعي الضعيف لحارس المرمى وللدفاع الوحداتي، بدأت الهجمات الكويتية منذ الدقيقة (7) من المباراة وقبلها لم يكن هناك شيء يذكر للفريق الكويتي فالوحدات سيطر بشكل كامل على المجريات.

حمزة الدردور أزعج دفاعات فريق الكويت الكويتي وأربكهم في أكثر من مناسبة كانت واحدة منها كفيلة بتمكنه من تسجيل الهدف الأول للوحدات في الدقيقة (10) من الشوط الأول بعد أن استلم تمريرة بهاء فيصل العرضية سددها الدردور في الشباك بقوة هدف ألهب المدرجات.

بعد هدف حمزة الدردور مباشرة انكشف دفاع الوحدات وظهر ارتباكه ولولا تدخل الهمامي في إنقاذ الموقف بمنع الكرة من وصولها إلى مهاجم الفريق الكويتي على بوابة المرمى وتحويلها إلى ركنية لتعادل الفريقان.

ويتواصل التألق الوحداتي ويسدد بهاء فيصل من بعيد من خارج منطقة الجزاء كرة صاروخية في الدقيقة (16) لم يمنعها من دخول المرمى إلاّ العارضة التي اهتزت بعنف من هذه التسديدة.

مرة أخرى هجمة كويتية خطيرة في الدقيقة (17) ساعدت مدرب الفريق الكويتي محمد عبدالله باكتشاف الضعف في الخطوط الخلفية لفريق الوحدات.

سعيد مرجان الذي كان في أوج عطائه وظهر في الكثير من المشاهد أرسل كرة من منتصف الملعب للمهاجم السريع حمزة الدردور سددها الأخير بطريقة جميلة وصحيحة إلاّ أنها رفضت دخول المرمى.

الدقائق من (28) ولغاية (30) شهدت سيطرة للفريق الكويتي نتج عنها هجمة كويتية متزنة وجميلة شكلت خطورة ولكن اللاعب سددها بتهور فوق المرمى، لتليها هجمة كويتية أخرى تمكن تامر صالح من تخليصها وتحويلها إلى ركلة ركنية، تم تنفيذ هذه الركلة الركنية للفريق الكويتي ونجح الوحدات من خطف الكرة وبسرعة كبيرة تحويلها للمواقع الأمامية حيث الهجوم الوحداتي وإعلان هجمة مرتدة أثمرت عن تسجيل الهدف الثاني للوحدات بإمضاء نجم المباراة سعيد مرجان في الدقيقة (31) من الشوط الأول.

شهدت الدقيقتين (34) و (35) تنفيذ ركلتين حرتين للكويت الكويتي الأولى شتتها الدفاع والثانية أنقذها تامر صالح بأعجوبة لتنتهي لدفاع فريقه وإلى التماس.

وحيث أن الجهاز الفنّـي للفريق الكويتي بقيادة محمد عبدالله انتبه للأخطاء الدفاعية التي وقع فيها لاعبو الوحدات وحارس مرماه وبدأت منذ الدقيقة (7) ولم ينتبه لها الوحدات فقد انقلب الحال لمصلحة الكويت الكويتي عند الدقيقة (39) التي شهدت الهدف الأول للكويت الكويتي بعد ارتكاب خطأ دفاعي غريب لفريق الوحدات.

ومع استمرار الأخطاء الدفاعية لفريق الوحدات وبشكل غريب يضطر حارس مرمى الوحدات عدة مرات للخروج من منطقة الجزاء لإنقاذ الموقف وتخليص الكرات من أمام المهاجمين الكويتين، إلاّ أن الفريق الكويتي بعد تسجيله الهدف الأول طمع بالثاني وكان له ذلك في الدقيقة 41 من الشوط الأول من ركلة جزاء صحيحة احتسبت لمصلحته نفذها بنجاح أفضل لاعب في المباراة فيصل زايـد.

الشوط الثاني من المباراة

نزل الفريقان إلى أرض الميدان وأعلن عن إجراء تبديل بالفريق الكويتي بنزول اللاعب فهد الرشيدي وخروج اللاعب شريده الشريده.

ومع أول دقيقة من بداية الشوط الثاني ارتكب محمد الباشا خطأ دفاعي كاد أن يثمر عن هدف للفريق الكويتي.

وأخذت المباراة تأخذ مجالاً جديداً تمثّـل بسيطرة كويتية شبه تامة مقابل توهان وعدم تركيز وجزء بسيط من سوء الطالع لفريق الوحدات وكما بدأ الشوط الأول انعكس الحال في الشوط الثاني من المباراة، فبعد ارتباك الباشا في أول دقيقة من الشوط الثاني اتبعه ارتباك وتوهان وأخطاء دفاعية على إثرها انكشف تماماً الخط الخلفي لفريق الوحدات وهذا ما أكده خروج تامر صالح للمرة الثانية من منطقة الجزاء في الدقيقة (43) لإنقاذ موقف صعب على فريقه، وما زالت الهجمات تتوالى على فريق الوحدات والكرات تهب كالريح صوب مرمى الوحدات واحدة تحيد عن المرمى وأخرى فوقه ومنها ما يصل لتامر صالح ولكن أخطرها تلك التي اصطدمت بقائم المرمى الوحداتي في الدقيقة (49).

التوهان والأخطاء كانت تلازم الخط الخلفي لفريق الوحدات أما سوء الطالع فكان يلازم المواقع الأمامية فقد شهدت الدقيقة (51) ركلة حرة للوحدات لم يكتب لها النجاح، كما شهدت الدقيقة (56) تنفيذ ركلة حرة أخرى للوحدات هذه الركلات الحرة وتسديدة رجائي عايد بعيدة المدى كانت تشعرك بأن الوحدات يقدم شيء في المباراة ولكن غير ذلك فالسيطرة كانت للكويت الكويتي.

في الدقيقة (58) اضطر الجهاز الفني لفريق الوحدات لإخراج محمد الباشا الذي أرهقه المهاجمين الكويتيين سعد جمعة وفيصل زايد وعصام العدوية وتم الزج بلاعب الارتكاز رجائي عايد ليعود أحمد ثائر للدفاع ويتقدم عايد للارتكاز، وبعدها بدقيقتين تم إجراء تبديل آخر لفريق الوحدات بخروج صالح راتب ودخول يزن ثلجي العائد من إصابة.

لم تثمر التبديلات التي أجراها الوحدات عن شيء ولم نجد التحسن بالفريق الأخضر إلاّ أنها أثمرت عن هجمة وحداتية لم تكمل طريقها لمنطقة جزاء الكويت الكويتي نتيجة تعرض لاعب الوحدات لعرقلة خارج المنطقة احتسبها حكم المباراة ركلة حرة أشهر خلالها حكم المباراة بطاقة صفراء للاعب الكويتي لإضاعته للوقت

بعد ذلك أخذ الهجوم الكويتي بالازدياد كالريح من هنا وهناك، فقد أنهى تامر صالح هجمة كويتية، ومرة أخرى تسديدة كويتية قوية في الدقيقة (67) من منتصف ملعب الوحدات تعرض لها مدافع الوحدات بقدمه كادت أن تثمر عن هدف كويتي بنيران صديقة إلاّ أنها مرت بسلام بجانب القائم.

وفي الدقيقة 68 من المباراة سجل الكويت الكويتي هدف الانتصار والهدف الثالث له نتيجة لارتباك كامل بفريق الوحدات وخطأ وقع فيه الفريق بأكمله.

آخر (10) دقائق من الشوط الثاني حاول الوحدات تعديل النتيجة وظهر بأنه يسيطر على مجريات الأحداث، ولكن أبرز ما حصل في العشر دقائق الأخيرة هو هجمة وحداتية خطرة في الدقيقة (80) وركلة ركنية للوحدات في الدقيقة (86) ومن ثم ركلة حرة للوحدات في الدقيقة (87).

وعند الدقيقة 90 تم إجراء تبديل تكتيكي للكويت الكويتي بهدف استنزاف ما تبقى من وقت بخروج يعقوب الطراورة ودخول عبدالله الشريدي.

احتسب حكم المباراة الكوري الجنوبي (5) دقائق وقت بدل ضائع ولكنها مرت بوقت ضائع آخر وبفرصة للكويت الكويتي.

ولتنتهي المباراة بفوز الكويت الكويتي على فريق الوحدات (3-2) ليتأهل الكويت الكويتي لملاقاة نورهان الإيراني في إيران وليعود الوحدات للتجربة رقم 12 لكأس الاتحاد الآسيوي.

فيصل زايد حصل على أفضل لاعب في المباراة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مثل فريق نادي الوحدات في هذه المباراة :-

المدير الفنّـي: قيس اليعقوبي من تونس.

اللاعبون : |تامر صالح|محمد الباشا (رجائي عايد) |سامي الهمامي|أحمد إلياس|ديمبا|عبيدة السمارنة|أحمد ثائر|صالح راتب (يزن ثلجي)|سعيد مرجان|حمزة الدردور| | بهاء فيصل (أدهم القرشي)|

مثل فريق نادي الكويت الكويتي:-

المدير الفني : محمد عبدالله من الكويت.
|حميد القلاف|فهد الهاجري|سامي السانية|حسين الشمري||حميدو ميدو|عصام العدوة|فهد الرشيدي (شريدة الشريدة)|يعقوب الطراورة (عبدالله الشريدي)|
|طلال فضيل|جمعة سعيد|فيصل الحربي|

حكام المباراة من كوريا الجنوبية:

ساحة: ديونغ كيم.

حكم أول : دوجون كانج.

حكم ثاني : سانغ هيوب تشاي.

حكم رابع : بانج جييول.

 

مقيم الحكام : خليل الغامدي من السعودية
مراقب المباراة : محمد سيف الدين بن ابو بكار من ماليزيا

 

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.